فندق الأرق
فندق الأرق
عن هذا الكتاب:

كتاب فندق الأرق – تشارلز سيميك هذا ما رأيت: ثلج قديم على الأرض،ثلاثة شحارير تسوّى ريشها بمناقيرها،
وجارتى تخرج فى قميص نومها لتعلق قمصان زوجها على الحبل.كان من الصعب أن تثبّت القمصانَ مع هبوب رياح الصباحِ التى رفعت ثوبها عالياً فوق ركبتيها،فكان عليها أن تكف عما تفعل،وتضحك ضحكةً جميلة وهى تغطّى نفسها.ترتفع يد الأب الغاضبه ممسكه الوزير الأسود فى شطرنج المساء، فقط هذه اللحظه المفتوحه على الاحتمالات. هل رفع الأب القطعه منتصرًا عليها أم منتصرًا بها؟ هل رفع إحدى قطع جيشه ليهاجم بها؟ أم لينجو بها؟ أم أنها من جيش منافسه؟ ثم أين هذا المنافس أصلاً؟ لا وجود له فى القصيده، لا وجود له. إذن، من أين يأتى الغضب؟ هل أمضى قدمًا؟ هل أمد الخطوط التى تطرحها القصيده كلا على استقامته إلى ما لا نهايه؟ هل هذا ما يريد سيميك من قارئه؟


Banner

Add comment

Security code
Refresh

نبذة عن تشارلز سيميك